Showing posts with label baby. Show all posts
Showing posts with label baby. Show all posts

Saturday, March 1, 2008

حتى لا تأتيك رصاصة طائشة - لا تلعب أمام بيتك

كانت تلهو أمام منزلها غير مباليةً بما يحدث على الضفة الأخرى
ولم يكن يخطر ببالها أن تُرافق الأطفال الآخرين وتشترك معهم سوى في اللهو واللعب
لم تكن تتبع تنظيماً بذاته أو انضمت لمظاهرات تندد بقتل الأطفال حتى وُضعت في موقف لا تُحسد عليه
وهو أن جاء موقعها تماماً أمام جندي إسرائيلي على بعد 700 متر منها ربما كان يتدرب على سلاحه الجديد ويجرب مجرد رصاصة "طائشة" في المكان المعتاد للتدريب للجيش الإسرائيلي
حيث إنطلقت رصاصة "طائشة" في طريقها مباشرةً إلى رأس تلك الفتاة التي لمَّا تبلغ عامها الرابع عشر حسبما قال المصدر التالي والذي يذكر أنها كانت في الثالثة عشر من عمرها واسمها (سماح نايف أبو جراد ) :http://www.masrawy.com/News/MidEast/Reuters/2008/February/28/434289.aspx
وحسب نفس الموقع الذي ذكر في مقال آخر أنها تدعى (سماح نايف مسلم) 14 عاماً:http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2008/february/28/egyptborders.aspx
أيهما كان صحيحاً فإن المُتفق عليه أن الطفلة (سماح نايف) وهي طفلة مصرية لم تدخل بعد فترة مراهقتها أصابتها رصاصة طائشة من القوات الاسرائيلية أثناء تواجد الفتاة في مدينة كرم أبو مصلح المصرية المواجهة لكرم أبو سالم الفلسطينية علي الحدود مع مصر
الغريب أن هذه "الرصاصة الطائشة" رغم أنها "طائشة" ومن على بعد 700 متر فقد أصابتها في رأسها (في مقتل) وطبقاً للتعبير فقد نُقلت الفتاة (على الفور) - " وهذا ما لا أصدقه " - إلى مستشفى العريش ولكنها قد تُوفيت بعد وقت قصير ...
* يذكر أن ابن عم الفتاة قد توفي في وقت سابق الشهر الماضي برصاص القوات الاسرائيلية
فهل كانت أيضاً رصاصة "طائشة" هي السبب في قتل قريبٍ لها أم أن غباء هذه العائلة هو ما جعلهم يقطنون أمام هذا الجندي الذي يؤدي واجبه من قتل الأطفال .. عذراً أقصد يمارس غريزته التدريبية وهي اقتناص الأشياء الصغيرة على بعد 700 متر للمدينة المقابلة
وعلى الجانب الفلسطيني تم أخيراً اغتيال الطفل الرضيع (محمد ناصر البرعي) أحد قادة حركة "أطفال من أجل الحياة" والذي بعد باعٍ طويل في الحياة (5 أشهر) هي عمره الذي توقف بعد الرصاص الذي على ما يبدو أيضاً أنه كان "طائشاً" والذى أرداه شهيداً لينضم إلى باقي أطفال فلسطين الذين هاجروا إلى الجنة:http://www.alexikhwan.net/News.aspx?ID=14828
وهذه صورة الطفل الرضيع الذي كان عمره خمسة أشهر فقط

وأخيراً ..
كثُرت كمية الرصاصات "الطائشة" ولم تعد هناك فرصة للهروب .. وهذه ليست المرة الأولى ولكن كان قبلها العديد ممن راحوا ضحية الرصاص الطائش وبالرغم من هذا فما استفذني هو حين يجد الرصاص الطائش مكانه في رؤوس الأطفال ... فحذارِ من اللعب أمام المنزل يا كل أطفال العرب لأنه توجد رصاصة طائشة تتربص بكم وتنتظر أن تستقر في مكانها الأخير ... "عقولكم"
ملحوظة:
كان من المفترض أن أنشر بوست "وثالثهما بوش" أولاً ولكن الأمر لم يكن بيدي حين جاء هذا الموضوع "الطائش" أولاً