Wednesday, September 17, 2008

عامٌ وشوية من التدوين

عامٌ من التدوين .. هي مش سنة بالظبط لكن سنة وشوية يعني ...
وطبعاً عدى أكتر من سنة على البداية الحقيقة لدخولي عالم التدوين أو بالأصح المدونات نفسها اللي اتعلمتها وأدين بالفضل في ده لأستاذتي منى لكن البداية الحقيقة للتدوين كانت مع أول بوست في 3-9-2007 أنا عارف إن المفروض البوست ده للذكرى السنوية الأولى كان يبقى برضه 3-9-2008 لكن معلش كنت منقطع فترة كبيرة أوي من بعد الامتحانات يمكن ونزلت بوست تصبيرة لحد م أعاود الموضوعات وأستمر وقولت أهو أول الغيث قطرة لكن نزلت القطرة والغيث مجاش باين ربنا مستجابش ، المهم إني مكملتش وناوي بما إني كنت مش بعمل نشاط كبير في الأجازة بس مكنتش فاضي فيها يمكن لما بعدت عنت التدوين بقيت بمل لما أكتب كلمتين على بعض لكن الأيام جاية كتير إن شاء الله أهي الدراسة جت وإن شاء الله هكون أفضى من الأول أصلى غالباً أول تلات أشهر بكون فاضي ومش بذاكر لحد م تيجي الامتحانات وقبلها باسبوع بفكر أبدأ ليلة الامتحان ولا يومها الصبح (شاب تجاري تجاري مبيهزرش يعني) تجارة كلها تقريباً بتعمل كدة ، لكن العكس إني سبحان الله لما بمسك الكتب والمذاكرة قرب الامتحانات بحب المذاكرة أوي لأني بحس إني فاهم جداً (طبعاً لأول مرة بذاكر الكلام ده) لكن بالرغم إني مكنتش بذاكر قبل كدة وكنت برضه فاهم يعني مش كتير بس بكون بكره الدراسة جداً ومقدرش أجي من برة أمسك المذاكرة لو قالولي إيه ..... المهم بدون دخول في تفاصيل أكتر من كدة أحب أقولكم إن شاء الله هحاول أتواجد هنا أو في البلوجات التانية

Tuesday, June 24, 2008

والله باينهم هيعملوها الأبطال .... بس تفتكروا "نقدر" ؟؟

من رحم الإضرابات السابقة ولدت الفكرة في تلك العقول الفتيََّة والتي جاءت لتعلن أنها ليست نائمة وأن الجنين النائم لم يعد كذلك، ولن يرضى أو يقبل أن يتغذى على فتات الطعام المهضوم ،وأنه بإمكانه الآن توفير قوت يومه في العيش ...
فقد أطلق صرخته الأولى مسجلاً تاريخ أول يوم له حق في الحياة في يوم 6 أبريل 2008 معلناً أنه قد حان الآن موعد الحرية بالتوقيت "المحلي" لمصر "المنحلة" .. (أكيد مش بمعنى السافلة لأن مصر هي أمي وأنا مش هسكت لأي حد يجيب سيرتها على لسانه ولا حتى على سنانه) .. لكنها بمعنى "المفككة" لأن كل حزب فيها في اتجاه عكس الآخر على أمل الوهم الذي يعيشه كل طرف في أن يفوز بالسلطة إلى أن تقوم الحرب الأهلية الأولى في مصر بعد التنازعات العديدة بين اتجاهات الأحزاب وإن استخدمت الكلمة كأنها تحريف لكلمة "المحتلة" بأيدي أبناءها وهذا ما يدعم قرار الحرب الأهلية .. أو تحريفاً لكلمة "المَحلة" هذا المكان الذي بدأ فيه الأحداث تقريباً منذ عام 1977
توقيتها "المحلي" أي بأيدي وعقول مصرية خالصة ليست هدفها التخريب أو كنههم أنهم قلة مندسة ، إن كانوا قلة فهم أشجع من غيرهم وإن كانوا مندسين فإنهم اندسوا بين الكلمات ليقتلوا هذا الصمت المُستغرب....
إنهم فتيه آمنوا بوطنهم وكفروا بالمعارضة !
رجال صدقوا ما عاهدوا الوطن عليه ، فمنهم من "قضى نحبه ، ..... ، .... " ومنهم من ينتظر و "منهم من ينتظر".
إنهم صوت الجالية المصرية في مصر والتي شقت طريقها بحذر وسط الصفوف المتهافتة لتوقف المشهد عند تلك النقطة ، قبل الوصول لوضع مماثل لأحوال لبنان الذي ينتظر رئيساً له ولذا فالإقبال شديد مما قد يوشك على حدوث هرب أهلية ثانية في البلاد.
أو لنأخذ أمريكا ذات نفسها في الاعتبار التي تشهد صراعاً على مقعد الرئاسة بين هيلاري زوجة رئيس البلاد الأسبق وأوباما المجدد والمغير الذي سيكون أول رئيس ملون في تاريخها والمرشح الآخر الديمقراطي ماكين والذي ينافس بقوة ليحقق اللقب الأوليمبي في أوليمبياد (باكين - دهانات عالمية على أرض مصرية) ، وربما يذكرنا هذا بالانتصار في كأس غانا والذي شبهه الشعب بعبور أكتوبر ... !
والذي يقودنا إلى السؤال التقليدي : يا ترى مين وراهم ؟
سؤال يطرح نفسه من بعد حملة الانتخابات التي غطت على حملة "مصر بتتقدم بينا لحد م دخلنا المربع الذهبي"
أود لفت النظر إلى علاقة تحليلية يستخدمها علماء الوهم كثيراً :
أن الإضراب كان في 6 أبريل
وعبور 73 كان في 6 أكتوبر
والفارق بين كل من الشهرين 6 أشهر أيضاً
لكن يظل السؤال الحقيقي : هل فعلاً نقدر؟
ملحوظات:
* لا أتذكر عنوان المدونة التي أعجبت بها واقتبست منها جملة "حان الآن موعد الحرية"
* ليست الحركة تعبيراً عن إذاعة "تيت راديو" ولكن أعجبني المسمى
* الصور لا تنتمي لأحد من أفراد الحركة
* على فكرة بلوج نقدر ده بتاع الحركة ... وبلاش الحركات اللي إحنا عارفينها دي
* كل ما قيل على مسؤليتي ونقلاً عن أفكاري واعتقاداتي عن الموضوع ولست مجبراً على قول شئ خطأ ولا على تصحيحه ...

Saturday, March 15, 2008

إحتراف بقرار جمهوري

كُتب في 6 مارس ولكن كنت مشغولاً.....

تم الاستقرار أخيراً على أن "عصام الحضري" سيتوجه للاحتراف في "سيون" بسويسرا بناءاً على قرار جمهوري من الرئيس نفسه ، الحقيقة أنني لا أعلم ملابسات الموقف جيداً ولكن ما استوقفني في الأمر هو أن هذا القرار جاء تلبية لرغبة السيد "جمال مبارك" أحد معجبي "الحضري" وابن "الرئيس الحالي" والمتوقع أن يكون "والد الرئيس بعد القادم" (لم أذكر من هو الرئيس القادم ! ) في سلسلة لا تنتهي من حكم تلك "العائلة المقدسة" كما أنني أعتبره تدخلاً في شئون كروية شديدة التعقيد والحساسية ولكنه بصفته المسئول عن مستقبل الأمة وبالطبع له حكمة في هذا القرار المصيري بالنسبة للحضري ليس بصفته حارس مرمي "نادي الأهلي" ولكنه حقه كـ "مواطن" ومن المعروف أن هذا الحق لا يقترب منه أحد تماماً - كما أن هذا اللقب لا يقترب من أحد - ولا يُلصق بشعب هذا "الوطن" بتاتاً (معذرة لاستخدامي مصطلحات عفى عليها الزمن و"بال" عليها الحكام) ولكننا برغم كل هذا نُحيِّي الروح "الوطنية" والرئاسية والتي عززت الروح الرياضية الخطيرة في هذا الموقف الواضح ، يقولون أن ما فعله جمال مبارك مشابه لما فعله "عُدي صدام حسين" (الله يجحمه) وكرر نفس القصة وأرهق نفسه وضيع وقته في تفاهات بعيداً عن حماقات السياسة ......

وأقول بكل ثقة لا

لأن الموقف ليس مماثلاً هنا نظراً لأن "صدام حسين" قد تم إعدامه ... أما رئيسنا فلم نتشرف بهذا حتى الآن لأنه بكل بساطة لا يتأثر بخصائص "بني آدم" الطبيعين فهو لا يمرض أبداً في حين يمرض غيره من الشرفاء كـ (الشاعر أحمد مطر وغيره) ... كما أنه كان قد نَفى هذا عن نفسه لأننا كنا قاصروا الفكر عندما أطلقنا إشاعة أن صحة الرئيس في خطر .. وبالطبع فإنه لا يموت ولهذا نجد كل من (مجدي مهنا - يونان لبيب رزق- و جمال بدوي) مثال جيد للبشر العاديين رغم أنهم ليسوا عاديين في حقيقة الأمر، أما عن "عُدي صدام" فقد مات في الحرب سواء كان مقاتلاً شريفاً أم مات وهو يهرب منها ، إلا أن الفرق واضح لأننا لسنا في حرب واضحة ولكنها تُدار من "تحت الترابيزة" ولا نعلم من أسلحتها إلا الرصاص الطائش، وأعتقد أننا لن ندخل حرب إلا في حالة إذا احتل "اليهود" فلسطين أو دخل "الأمريكان" العراق أو حدث أي ظرف آخر في الوطن العربي .. ولكن غير ذلك وطالما أن أراضينا سليمة فلا داعي للحرب.

السؤال يأتي متصدراً:

كنا قد ذكرنا أن السيد أوكاوي ذات نفسه كان قد تدخل في شئون سياسية بحتة وعاب عليه الكثيرون هذا الفعل وأحدهم يدعى "الأستاذ" كان قد ذكر هذا بالفعل

فما علاقة الرئاسة ذات نفسها بتلك المسائل الكروية التي لا أفقه فيها أنا شخصياً ؟؟؟

وكما ذكرت العلاقة بيني وبين لعبة البيسبول ... فالآن أثبت أنه ليس لي صلة بلعبة "هوكي الجليد" ؟؟؟؟؟

صحيح أنا لا نملك لعبة "الهوكي" في هذا الوطن ولكننا نملك "الجليد" (واللي يدور ياما يلاقي)

حتى جاء القراء الذي "أباح" للحضري أن يري العالم من خارج أسوار مصر كأنه منفي وأمر بعدم المساس به وعدم مضايقته وتنفيذ طلباته!

كان قد ذُكر هذا الموضوع في عدد سابق للدستور ولا أذكر تحديداً التوقيت ولكن ذكر على هامش النفس الصفحة في المقدمة موضوع آخر استوقفني هو الآخر "إشمعنى ده يعني؟ "

وهو

ساعات الوزارء تتعدى الملايين

ليه يعني بتحسب توقيت يوم القيامة؟؟ يعني هيعرفوا إمتى يوم القيامة علشان يتوبوا قبلها ولا إيه مش فاهم؟

ولا مثلاً لأنهم بيفكروا ياخدوا ضريبة على الوقت والساعات دي معفية؟؟

ملحوظة: المهم إني مش في حالتي دلوقتي علشان كدة الموضوع بايخ أوي في رأيي .. حتى التناول ليس على المستوى "الوضيع" المعتاد كما أعتقد!

Saturday, March 1, 2008

حتى لا تأتيك رصاصة طائشة - لا تلعب أمام بيتك

كانت تلهو أمام منزلها غير مباليةً بما يحدث على الضفة الأخرى
ولم يكن يخطر ببالها أن تُرافق الأطفال الآخرين وتشترك معهم سوى في اللهو واللعب
لم تكن تتبع تنظيماً بذاته أو انضمت لمظاهرات تندد بقتل الأطفال حتى وُضعت في موقف لا تُحسد عليه
وهو أن جاء موقعها تماماً أمام جندي إسرائيلي على بعد 700 متر منها ربما كان يتدرب على سلاحه الجديد ويجرب مجرد رصاصة "طائشة" في المكان المعتاد للتدريب للجيش الإسرائيلي
حيث إنطلقت رصاصة "طائشة" في طريقها مباشرةً إلى رأس تلك الفتاة التي لمَّا تبلغ عامها الرابع عشر حسبما قال المصدر التالي والذي يذكر أنها كانت في الثالثة عشر من عمرها واسمها (سماح نايف أبو جراد ) :http://www.masrawy.com/News/MidEast/Reuters/2008/February/28/434289.aspx
وحسب نفس الموقع الذي ذكر في مقال آخر أنها تدعى (سماح نايف مسلم) 14 عاماً:http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2008/february/28/egyptborders.aspx
أيهما كان صحيحاً فإن المُتفق عليه أن الطفلة (سماح نايف) وهي طفلة مصرية لم تدخل بعد فترة مراهقتها أصابتها رصاصة طائشة من القوات الاسرائيلية أثناء تواجد الفتاة في مدينة كرم أبو مصلح المصرية المواجهة لكرم أبو سالم الفلسطينية علي الحدود مع مصر
الغريب أن هذه "الرصاصة الطائشة" رغم أنها "طائشة" ومن على بعد 700 متر فقد أصابتها في رأسها (في مقتل) وطبقاً للتعبير فقد نُقلت الفتاة (على الفور) - " وهذا ما لا أصدقه " - إلى مستشفى العريش ولكنها قد تُوفيت بعد وقت قصير ...
* يذكر أن ابن عم الفتاة قد توفي في وقت سابق الشهر الماضي برصاص القوات الاسرائيلية
فهل كانت أيضاً رصاصة "طائشة" هي السبب في قتل قريبٍ لها أم أن غباء هذه العائلة هو ما جعلهم يقطنون أمام هذا الجندي الذي يؤدي واجبه من قتل الأطفال .. عذراً أقصد يمارس غريزته التدريبية وهي اقتناص الأشياء الصغيرة على بعد 700 متر للمدينة المقابلة
وعلى الجانب الفلسطيني تم أخيراً اغتيال الطفل الرضيع (محمد ناصر البرعي) أحد قادة حركة "أطفال من أجل الحياة" والذي بعد باعٍ طويل في الحياة (5 أشهر) هي عمره الذي توقف بعد الرصاص الذي على ما يبدو أيضاً أنه كان "طائشاً" والذى أرداه شهيداً لينضم إلى باقي أطفال فلسطين الذين هاجروا إلى الجنة:http://www.alexikhwan.net/News.aspx?ID=14828
وهذه صورة الطفل الرضيع الذي كان عمره خمسة أشهر فقط

وأخيراً ..
كثُرت كمية الرصاصات "الطائشة" ولم تعد هناك فرصة للهروب .. وهذه ليست المرة الأولى ولكن كان قبلها العديد ممن راحوا ضحية الرصاص الطائش وبالرغم من هذا فما استفذني هو حين يجد الرصاص الطائش مكانه في رؤوس الأطفال ... فحذارِ من اللعب أمام المنزل يا كل أطفال العرب لأنه توجد رصاصة طائشة تتربص بكم وتنتظر أن تستقر في مكانها الأخير ... "عقولكم"
ملحوظة:
كان من المفترض أن أنشر بوست "وثالثهما بوش" أولاً ولكن الأمر لم يكن بيدي حين جاء هذا الموضوع "الطائش" أولاً

Monday, February 18, 2008

إمبارح كان عمري عشرين

السلام عليكم
(كُتب في 17-2-2008)
بداية مش عارف أبدأ منين أصلاً
لكن كل الكلام هينحصر في عنوان البوست تقريباً
أولاً : إمبارح يوم السبت اليوم العالمي لحقوق (الناس اللي الناس التانية مش مدياهم حقهم) كان عيد ميلادي بالظبط في 16-2-1988 يعني أتميت العشرين سنة الحمد لله وبالمناسبة دي أعلنت اليوم ده أجازة "هو كان أجازة خلقة وأنا حتى في الكلية صادفت إنه أجازة" لكن ده على أد م هو المفروض يفرحني فهو حالياً مزعلني جداً لأني كان مفروض أعمل حاجات كتيرة كنت مخططها ومقررها وأنفذ حاجات كتير لكن معرفتش للأسف أو بالأصح معلمتهاش كلها بس مش بمعنى عملت حبة منهم لأ عملت جزء من كل واحدة فيهم وده طبعاً بيخلي الحكاية مش شغالة وعلى أساس كدة يبقى أنا م أنجزتش حاجة أصلاً لكن الفكرة كلها تنحصر في إني مصاب بداء (تداعي الأفكار) "أكيد ليه علاج متخافوش" لكن مش فعال أوي وهو معناه إني كل م أبدأ حاجة م أقدرش أنهيها ساعتها لأي سبب من الأسباب وأبدأ في حاجة تانية جديدة خالص ولما أكمل بكمل في الناحيتين لكن بتطلع حاجة جديدة عنهم جداً وده اللي بيحصل دلوقتي وأنا بكتب البوست المفروض متكونش البداية كدة خالص لأن كل م أكتب كلمة فيه كلمة تانية تيجي في دماغي ... البداية كدة :
14-2 عيد الحب
وسبحان الله كل سنة يجي قبل عيد ميلادي بيومين وهو أصلاً المفروض إنه عيد الحب بتاعنا في مصر اللي عمله على ومصطفى أمين كان في 4-11 وحاجة لوحدها خالص بس طلعوا بقى في حكاية "الفالنتين" بكرة كتابة الانجليزي ده
لكني بكره حكاية فالنتين دي والمصدر بتاع الحكايات عنه أهو:
وعلشان كدة كنت كاتب حاجة من الحاجات اللي بدأتها قريب ودخلت في غيرها:
لست أحبك هذا اليوم
لكنْ أحبك كل يوم
فإنَّ اليوم سينقضي .. لكنَّ حبك لا يزول
الشمس قد تغيب.. والليل قد يطول
ومهما تكررت كلمات وقيلت
(Happy Valentine)
أنا لن أقول ..
وقاربت على العشرين خلاص أهو فاضل يومين هانت ....
وهنا أذكر نزار :
عشرون عاماً يا كتاب الهوى ولم أزل في الصفحة الأولى
وعلى غرارها أقول:
عشرون عاماً قد مضت والقلب لم ينبض هل كان حظي رافضاً أم أنني أرفض؟
16-2-1988
ولدت والحمد لله مش عارف ليه جيت لكن أعلم من أين أتيت ولكني أتيت لماذا؟ هو ده السؤال مشكلتي إني محدد أهدافي وعارف أنا هكون إيه في المستقبل إن شاء الله لكن مش بسعى ليها كويس كما يجب
ده غير إني كنت مقرر من زمان إني لازم أقرر مصيري قبل م أتم 20 سنة وبعد كدة أبدأ المشوار لكن اللي حصل إني لحد تقريباً لما كان عندي 15 سنة كنت عادي جداً زي أي حد في سني " طبعاً كان عقلي أكبر بلا منازع " لكن كنت إنسان طبيعي زي زي غيري ومش بحسب أي حاجة وسايبها كدة ومكانش في بالي فكرة السينما كنت بتفرج على ماتشات القناة التانية الأجنبية وبخرج أنزل وسط البلد وأدخل سينمات ومقضيها صح زي كل الشباب دلوقتي
لحد م فكري إتغير مش فاكر ليه وإزاي وإمتى بالظبط؟؟؟
لقيت نفسي مختلف وبعمل حاجات جديدة مكانش عمرها على قائمتي وجاءت بالفعل:
1- فكري الإنساني زاد جداً وتكونت لدي بعض الأفكار العقلانية التي تأخذ جميع المميزات لكن تترك وسط سلبيات إختيار أحسنها.
2- عقلي الذي تفتح أكثر أو بمعنى أصح "طرشأ أو طرشق" وكبر أوي ومن ساعتها بقيت عقلاني جداً كل حاجة بحسبها وبعمل إحتمالات لكل حاجة حتى للإحتمالات اللي معملتش حسابها.
3- بقيت أكثر نضجاً وتغاضيت عن التفاهات والسطحية والجنون اللي مش في محله يمكن مجنون على الورق لكن في الحقيقة مش بعرف أتجنن براحتي.
4- وقعت أعباء جديدة على عاتقي وبقيت إلى حد ما الرجل الذي سأكونه بعد 10 سنوات "يعني بقيت في التلاتينات من دلوقتي".
5- بقى ليا شخصيتين شخصية الجاد اللي قد المسئولية الجديدة دي وأتعامل مع الناس الكبار كأني كبير لكن الشخصية التانية الشخصية العاشقة للضحك والمرح والهزار والتهريج وكل المصلحات التي تصب في نطاق عدم الجدية (لكن مش متسيب) هزاري نفسه بقى أكثر نضجاً مش تافه وكلام فارغ وخلاص لكن مرح ذكي وده بيبسطني شخصياً رغم إني بقى قليل جداً الحاجات اللي تفرحني دلوقتي
م الآخر علشان محدش يقول عليا (قفل أو معقد) مع اللي بيهرج أنا أسد جامد معاه وروش بس مش تافه ومع الجاد أنا جاد لكن مش قديم بالنسبة للناس اللي بتحب تهزر ومش سطحي بالنسبة للناس الجادة.
17-2-2008
يعني عيد ميلادي كان إمبارح يعني (إمبارح كان عمري عشرين) لكن عشرين سنة فاتوا
يعني نقدر نقول:
عشرون عاماً قد مضت والله أعلم بالبقية إن أتت!
على فكرة أنا كتبت البوست ده في 17-2 بس دخلت الساعة 12 بوظت الدنيا...!
مش من الناس برضه اللي بتحب إحتفال عيد ميلاد وكدة لكن أهو علشان بس ناس طلبت مني وعلشان عجبني عنوان البوست
وفي النهاية معلش لو طولت عليكم وكل سنة وإنتم طيبين

Saturday, December 1, 2007

مزاد أنابوليس لبيع فلسطين ... و وعد بوش

في مهزلة قد تكون الأولى من نوعها يشهد العالم وبالأخص العالم العربي بيع فلسطين في أبخس مزاد إشترك فيه رؤساء دول عربية ومازلنا نقف صامتين، ورغم أننا لسنا مكتوفي الأيدي أو مكممين فإننا سمعنا رئيسة الخارجية الإسرائيلية "الست ليفني" تشير إلى أننا "والعياذ بالله" نساعد فلسطين بقولها (مصر تهرب أسلحة إلى غزة) وهذا ما نفاه الرئيس ربنا "يخرسه" قصدي "يحرسه" ..
وليست الفكرة في إننا بنساعدهم بقدر م هي "تهمة" إننا نساعدهم أو إنهم يشوفوا حاجة بتعور غير "الحجارة" ..
أنا عارف إنكوا مش عارفين إن أمريكا بتساعد إسرائيل "عيني عينهم" وكمان من تحت "الأقصى" قصدي "الترابيزة" .. وغير كدة كمان زعيمنا المفدى نفى هذه الإهانة بشدة .. م هو عنده حق ، إزاي نطلع رجالة ونساعد ناس بقالهم أكثر من 50 سنة بيتضربوا من خلق ربنا كلهم وكمان إحنا بنقفل في وشهم معبر رفح!!
وعلى هامش كل ده رايح "أنابوليس" يظيطله شوية ويشوف طلبات عم "أولمرت" لما ياخد حقه خالص يبقى يدي اللي باقي من فلسطين لـ "عباس" بيفكرني إن أحمد مطر كان عنده حس عالي أوي في توقع الإسم ده في قصائد "عباس" بتاعته.
وتكون نتيجة اللقاءات العديدة بينهم وبعد أن تراهم كل يوم في الإعلام وخاصة عندما نرى عباس يأتي في يد أولمرت وكأنه "بيوصله للقاعة أو يمكن عباس رجع متأخر من الإجتماع اللي فات وأولمرت عزم عليه يبات عنده في إسرائيل وبعدها ينزلوا هما الاتنين الصبح مروشين" ...
* يخرج أولمرت من المزاد بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية إلى إسرائيل في طريقه إلى الوصول لإسرائيل الكبرى بداية بإمتداد الجدار وتحريفه عن مساره لأبعد من السابق لضم المزيد من المستوطنات التي تبنى حتى هذه اللحظة وحتى عندما كان المزاد قائم في تلك الأيام كان يتم بناء المزيد من المستوطنات وتوسيع الجدار ليس ليشمل المستوطنات الحالية فقط وإنما ليضم المستوطنات الجديدة التي ستبنى "عاجلاً وآجلاً" وهذا ما أستنكره مواطنون مدنيون إسرائيليون أنفسهم وأدانوا تصرفات وسياسة إسرائيل "الصهيونية".
* ويخرج من هذا المزاد والذي لن أسميه مؤتمراً .. السيد عباس وما تبقى له من فلسطين وهم منطقتين :غزة والضفة الغربية
علشان كدة دايماً تلاقيه واخد الحركة بتاعت "عرفات" ودايماً رافع صباعينه السبابة والوسطى لكنهم بعيد عن بعض
متعرفش بقى إيه معناها بالظبط لكن هل يقصد :
- ( لينا الجنة وليهم نار ) مش بعض زي كافل اليتيم يعني ...
- ( فلسطين لواحد مش لاتنين ) زي إعلان twix لكن في نيته حاجة تانية ...
- ( على الأقل خرجنا منهم بحاجتين ) واللي يجي منهم أحسن منهم ...
"وهيبقوا ينصصوا المسجد الأقصى علشان هما يقعدوا يفقروا أدام حائط المبكى " والمسلمين يصلوا جواه ويتقابلوا بعد الصلاة لما اليهود يحاصروهم كما هو معهود كل يوم جمعة.
والعديد من الإسقاطات ويمكن يكون واخدها روشنة وخلاص زي cool وكدة
فكما نعلم أن أمريكا ليست متحيزة لإسرائيل فقد أعطى "بوش" وعده لإسرائيل بالسماح لهم بفعل ما يحلوا لهم من أفعال ضد حقوق الإنسان وحتى حقوق الحيوان لأن الإسرائيليين يشتكون من عنف ووحشية وهمجية الفلسطينين الأشرار!
وأخيراً وبعد كل هذا يأتي موضوع قطع الكهرباء عن قطاع غزة:
الكارثة الإنسانية التي واجهتها غزة لفترة أفسدت عليها طعم الحياة المتبقي في فم الفلسطينيين
ثم الكارثة الأكبر : كارثة معبر رفح
عندما تصد مصر الفلسطينيين ثم نترك لهم أن يتبضعوا من مصر بحجة القلب الحنون والدولة الشقيقة (تلك الدولة التي نفت تهمة مساعدتهم بأسلحة من نوعية أرقى من الحجارة)
لا ألقي اللوم على مصر
أو لست فرحاً بما حدث من مساعدات للأخوة الفلسطينين ولكن الأمر يتعلق بأنها ليست صدقة أو أننا نمنحهم حياة ولكن هي إمدادات يجب أن تعطى لهم من أي بلد عربية تساندهم ولكن الأجدر أننا من يفعل هذا بحكم أنهم ملتصقين بنا جغرافياً على الأقل ولن أذكر المواقف الكثيرة قديماً بيننا حيث حرب 48 وعندما بعثت مصر جنودها ليستشهدوا في فلسطين جنباً إلى جنب مع أشقائهم.
واللهم أعلم إلى أين تتجه الأمور؟؟

وظائف خالية في لبنان

تعلن لبنان عن حاجتها لأي حد يصلح أو لا يصلح لمنصب رئيس جمهورية

وخوفاً من تكرار مسلسل "الهجرة غير الشرعية" أن يحدث في لبنان أيضاً، ولأننا متخصصون في غرق العبارات والمراكب والزوارق وكل ما يركب البحر، سيتم التنسيق بين السفارتين المصرية واللبنانية للتقدم للمنصب وقد أُعلن فتح باب التقدم بداية من اليوم الذي أصبحت فيه لبنان "سلطة" أو بالبناني "تبولة" اشترك في صنعها كل من محرضي الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة من جهة وبين المسلمين والمسيحين من جهة أخرى ، وغيرهم من الطامعين في الحكم و الأيدي الأمريكية العابثة من بعيد والأقدام الإسرائيلية القذرة التي تُغرس من قريب، ومكوناتها هو الشعب الذي ينتظر النتيجة جعلت منها طبقاً شهياً يطمع بالتهامه الكثير من أبناء الوطن نفسه.
وتعرف تلك البلاد أنها من ضمن بلاد الإنقلابات مما قد أطلق عليها على سبيل الوصف المبالغ ربما الذي يصف ما يحدق بأنه " اللي يصحى بدري يعمل إنقلاب ويمسك الحكم" ولكنها كانت في فترة سابقة ولكن الآن الجميع ينتظر المفاجأة!!!
وتعرف أيضاً ببلاد الإغتيالات الشهيرة من بعد إغتيال المخرج السوري "مصطفى العقاد" مخرج فيلم الرسالة في الأردن إثر عملية إرهابية وربما لم يكن هوالهدف منها ولكنها طالته وبالتأكيد هو قدره ولكنه حدث ، ومن بعدها إغتيال "رفيق الحريري" والذي لم أكن أعرفه ولا أسمع عنه من قبل ولولا الإعلام الذي لا يكرم أحداً إلا بعد وفاته وننتظر لتلك اللحظة حدث هذا أيضاً بعد إغتيال "فرنسوا الحاج" يوم الأربعاء السابق 12 ديسمبر:
والذي لم أكن أسمع عنه ولكنه بالطبع معروف في لبنان والذي إذا سألت عنه أحداً في الشارع المصري المعروف بإجاباته العجيبة:
ما رأيك في إغتيال الحاج؟
لقال في تلقائية شديدة : "حاج ! طبعاً مات شهيد"
ولعرفت أننا مازلنا برغم كل إنفتاحاتنا على إعلام جميع الدول مازلنا جاهلين ومنغلقين على أنفسنا أكثر من السابق لأننا ننهل ولا ندرك ما جلبناه
ومن العجيب أيضاً أن ترى المرشح الوحيد "ميشال سليمان" وهو المتنبأ به أن يتسلم الحكم حتى الآن وقيل أنه السبب في اغتيال "الحاج" ولكن من يدري؟؟
فهل من متقدم آخر للحكم؟ أم الجميع سيخاف أرى أن تسارعوا باللحاق بالمقعد الشاغر الأهم في لبنان
ومازال باب الترشيح مفتوحاً
وحصرياً : يمكنك أيضاً أن تحجز مقعدك في الحكم من على النت بعد أن تبعث بفيديو بدلاً من المقابلة الشخصية حتى توفر عليك خطر الهجرة "على الفاضي وترجع حتى من غير خفي حنين" !
وعليه فإن مواصفات من يتقدم يجب أن تتضمن الآتي :
1- إتقان اللهجة البنانية
2- إتقان طريقة عمل التبولة
3- إتقان جميع أغاني الست "هيفا" متمشيش "فيروز"
4- الحصول على الجنسية اللبنانية وهي أهم شرط
وللحصول عليها سيتم إجتياز إختبار بسيط كما حدث في إختبارات الحصول على الجنسية المصرية للقادمين من الخارج للتبادل بينهم
"امتحان السفارة المصرية للحصول عل الجنسية"
ملاحظة : صباح الفل حبايبي الأعزاء
يشترط لدخول الامتحان أن المتقدم يكون معاه كل أدواته اللازمة :
- قلم رصاص – أستيكة (تحسباً للأخطاء الكتيرة) - اثبات شخصيتك (تذكرة أتوبيس – مفتاح الشقة – كارت تليفون ميناتل – عملة مصرية - أي حاجة)
- في حالة لو احتجت لورقة إجابة زيادة اطلب من المشرف مع مراعاة عدم كتابة اسمك عليها (ما هي مش فارقة هتنجح هتنجح)
السؤال الأول:
اختار من بين الأقواس الكلام الصح:
1- حنان ترك اتحجبت يعني ........... (لبست جزمة - لبست ساعة - لبست ايشارب)
2- اللي بنى هرم خوفو............ (طلعت مصطفى - المقاولون العرب - مقاول أنفار - خوفو)
3- اللي بنى مصر كان في الأصل...... ( حلاق - نجار - تاجر مخدرات - صلاح - حلواني)
4- البرنامج اللي بيجي ع القناة الأولى كل يوم الساعة 7.00 صباحاً ومحدش بيتفرج عليه برنامج .. صباح الخير ............(يا ماما - يا بابا - يا خالو - يا ريس - يا مصر ) - بص في ورقتك يا حيواااان!
5 - مصر هى أمي نيلها جوة........... (عبي - بطني - رجلي - جيبي - دمي )
6- رئيس مصر القادم السيد...... (جمال مبارك - جمال مبارك – و حياة أمك جمال مبارك - كل ما سبق )
السؤال الثاني:
أكمل الجمل الآتية بكلام م الآخر:
1- انتبه من فضلك السيارة ترجع إلى............ ......... ...
2- ماما زمانها............ ......
قياساً على هذا الإمتحان اللذيذ سترى مثله في ورقتك إن شاء الله وربنا يوفق الجميع
* الامتحان منقول من أعوام سابقة
---------------------------------------------------------------------------------
قد يكون البوست له أكثر من بعد ولكني لست في حال يؤهلني للغوص في تفاصيل أكثر وأنتظر منكم الدعاء في الإمتحانات وربنا يوفق الجميع طبعاً مش إمتحان زي اللي فات ده