Saturday, October 27, 2007

الجزء الثاني : فتوى السيد أوكاوي الثانية تتسبب في خلافات بين العائلة المباركة

وتستمر "فتاوي" - بكسر الياء- "السيد أوكاوي" وهو المعنى الشعبي المتداول بين المصريين بأن من لا يعلم "يَفتي" وفقاً لمبداً "الفتوى في فم الجميع" ،وليست "يُفتي" التي بمعنى "فتاوى" -بفتح الياء- والمعروفة للجميع أنها من إختصاص رجال الدين أو بالأخص القائمين بالفتوى والمعتمَدين بذلك والتي تخص الأمور الدينية والدنيوية المتعلقة بالدين أيضاً ولكن ...
وعندما يقرر أن "يُفتي" أحدهم في أمر ما فيجب أن يكون على دراية به وأن يدرسه جيداً وأن يكون في مجال إختصاصه أو له شأن به "من الآخر ليك فيه" لكن السياسة أرى أنها بعيدة جداً عنك كما أن لعبة "كرة البيسبول" بعيدة عني.
فبعدما تقرر تنفيذ عقوبة "الجَلد" بدءاً من المدارس حتى يخرج الجيل القادم وقد نشأ على هذه العقوبة ويحمل علامات تدل على أنه "لا يُجلد إلا الشاطر" أو كما قيل فيها "رجعوا الأساتذة يا عم حمزة للجلد تاني" فقد خرج التلامذة في مظاهرات تندد بتلك العقوبة مرددين " يا عم حمزة حلمك علينا .. إحنا التلامذة وبكرة لينا".
وبعدما فرغنا من الجزء الأول الخاص بـ (جلد الصحفيين) نأتي للجزء الثاني والذي لم أكن أعلم أنه سيأتي أصلاً
* التوريث *
وإنت مالك:
إذا كان جمال بنفسه هو القائل "مش عايز الحكم" وقال في حديث مع "لميس الحديدي" في لقاء بنفس الحرف الوحد "ليست لدي نية في الحكم" وأخذ يردد بشدة مرادفات أنه يرفض السلطة أو أن يحكم أو على الأقل يُوَّرَث ويتعجب من أن الشعب يتخذه "كبش فداء" لوالده وأنهم -سبحان الله- يلمِّحون إلى أنه شئ بديهي أن اللعبة ستنتهي بأنه سيأخذ العرش بصفته في الحزب والأمين العام للسياسات وطبعاً بأغلبية الأصوات.. و"بغض البصر" عما إذا كانت "ليته" سليمة أو إن كان الأمر خطة محبوكة أو سيناريو ملعوب ، إذاً "كل واحد وليته".
وهذه الفتوى تأتي بعد فترة ليست بعيدة عن سابقتها
ففي جريدة "البديل" كان عنوان هذه الفتوي:
(فقد أفتى "السيد أوكاوي" -مرة أخرى- بإباحة التوريث وأن من حق الإبن أن يرث أباه)
وحتى لا أقوِّل عليه كلاماً سنتعرض لهذه الفتوى أيضاً بالتحليل :
أولاً: التوريث > يقولها بصراحة أن هناك شئ إسمه التوريث وهو المصطلح الذي اصطلح عليه الشعب في مظاهراته مما يغيظهم أن ما توقعوه سيحدث من تولي الأبناء حكم "الوالي" حالياًَ مطالبين بأنه إذا حدث ذلك فنحن لسنا في عصر الجمهورية وإنما مازلنا في عهد الملكية وإن كنا سندخل في هذا الموضوع ، فالشعب الآن وقد أعجبه فترة الحكم في عهد "الملك فاروق" بعد مشاهدة المسلسل وحينما علموا بأن هناك إتجاهاً يقول أنه كان ملكاً صالحاً بعدما قام بتجسيد الدور "تيم حسن" ببراعة تفوق التخيل وفي أعتقادي أنه أدى الدور أفضل من "الملك فاورق" نفسه ،فسيطالبون بعودة ولي العهد "أحمد فؤاد" ابن "الملك فاروق" كي يحكم البلاد طالما أن الأمر "توريثاً بتوريث" ولكن حدث بعدها أن هاجم بعض النقاد "الملك فاروق" بشدة وانتقدوه وأكدوا أنه كان عميلاً للانجليز وأنه ملكاً فاسداً في الحقيقة وليس كما صوره المسلسل ، وبين هذا وذاك تشتت الشعب مما جعلهم مستعدون للخروج في مظاهرات مطالبين بتولية "تيم حسن" نفسه ملكاً للبلاد، من باب "الحاكم اللي تعرفه أحسن من الحاكم اللي متعرفهوش".
ثانياً: إباحة التوريث > أي أنه كان شئ محرم ومسكوت عنه من قبل ولكن وفقاً للظروف الطارئة الآن فسيبيحه "هو" بنفسه لولي العهد القادم وكأنما الأمر في يده ، تشبيهاً بأنك في صحراء ويحل لك شرب الخمر بدلاً من الموت.
ثالثاً: من حق الابن أن يرث أباه > استناداً لحكمة "من وَرِثَ أباه فما عَصَى" وكأن الأمر تحول إلى تقسيم للتركة وإن كان يستند في هذا إلى (آية الدين) فلعل القمسة غير منصفة , لأن هناك إبن آخر وزوجة والسيد أوكاوي نفسه الذي سيشهد تقسيم "مصر" على "العائلة المباركة" كلها (وإذا حضر أحدكم القسمة) ... حتى يحصل هو على دار اللإفتاء والأزهر الشريف نظير خدماته الطويلة في هذا المجال ،وفي هذا جحود منه وموالاة لأحد الأبناء على الآخر وفي إعتقادي أن المسألة مسألة عقاب حينما أعلن الآخر عصيانه ولم يخطط للحكم معهم ولم يشترك في اللعبة من البداية ولم يخاطر إذاً "ملهوش فيه" وعلى رأي المثل "ما شافوهمش و هما بيحكموا شافوهم وهما بيورثوا".
وفي اعتقادي الشخصي أن الأمر لن يقف عند هذا الحد ولكننا ننتظر فتاوى أخرى كثيرة ستغير مصير هذا البلد
وسأتكهن في الجزء الثالث من تفسير كتاب السيد أوكاوي "الفتاوي الكاملة للسيد أوكاوي" بتحليل وتفسير الفتاوى الأخرى القادمة إن شاء الله

Tuesday, October 23, 2007

فتوى السيد/ محمد سيد أوكاوي تتسبب في إتاحة فرص عمل جديدة

منذ يومين كنت "أتسكع" في المدونات كعادتي وبالصدفة وجدت موضوعاً غريباً لم أكن سمعت عنه من قبل -ليس لثقل في أذني- ولكن لقلة متابعتي للجرائد عامة وكان هذا في مدونة الأخت hanady تحت عنوان "إرحمنا من تصريحاتك" ولم أكن أعلم حينها بشأن هذا الموضوع الصادر عن هذه الظاهرة "الرئاسية" التي تستحق الدراسة والنقد
ومن الغريب أن تجد هذا الموضوع بعد السابق مباشرة ولكنني لا أناقض نفسي بين هذا وذاك .. إنها آرائي أعبر عنها ببساطة في كل ما يجري
أما عن هذا المقال فقد نشر في عدد (الدستور يوم 10 أكتوبر العدد الخاص بملف الملك فاروق) والذي استوقفني فيه "عدد 2 فتوى" شبيهة بالتي نحن بصددها الآن:
الأولى: تفيد بأن هناك فتوى صدرت بأن الملك فاروق من نسب النبي -صلى الله عليه وسلم- ... لا تعليق لأنني لا أعلم > في صفحة 6
الثانية: للإمام المراغي رحمه الله والذي كان أيضاً شيخ الأزهر سابقاً وكان قد طلب منه الملك فاروق أن يصدر فتواه بخصوص تحريم زواج الملكة فريدة طليقته ولكنه رفض ذلك .. "مش واخدلي بالك إنت" > وهذه في صفحة 8
أما الفتوى الثالثة "المثيرة للضحك" التي سأتحدث عنها من خلال رأيي الشخصي جداً والذي لم أكن متأثراً به لأنني كتبته قبل أن أقرأ هذا المقال > في صفحة 2
وجدير بالذكر أن "السيد أوكاوي" كان مفتي الديار المصرية في 1986 حتى تم تعيينه شيخاً للأزهر في 1996 ومن وقتها وهو"على هذا الحال" ولهذا لم أستغرب عندما يذهب أناس ويأتي غيرهم ويتم تبديلات جذرية و"لكنه لم يكن منهم"
مفاد هذا الموضوع:
(أن السيد/ محمد سيد أوكاوي قد أفتى مؤخراً بأن كل مَن يهاجم أو يروج الشائعات سيعاقب بـالجَلد 80 جلدة)
ولا أعلم تاريخ تلك الفتوى بالضبط وقت إعلانها ولكن قيل أنها كانت في احتفال ليلة القدر حينما "شرَّفه" الرئيس بالحضور ولكنني أرجح أنها بدأت في منتصف نومه ليلاً حينما فزع السيد "أوكاوي" على مكالمة هاتفية من "أعلى" لتهبط عليه بإصدار فتوى في هذا الشأن وإلا .. وقبل أن يكمل الصوت الأعلى كان السيد "أوكاوي" قد ضَمَرَ في نفسه فتوى جديدة بالفعل وأعلنها في الاحتفال...
وتأتي "أوكاوي" هذه من (OK) الفعل أي يوافق أو من مصدر الموافقة أو من إسم "الموافق دائماً" في هذه الحالة
نأتي لتحليل هذه الفتوى جزءاً بجزء واسمحوا لي أن أكون سئ الظن مع هذه الفئة وأفسر الموقف كما أراه -لست محللاً سياسياً أو فقيهاً- ولكنني سأستغل الفرصة لأنقده ولن أنتظر:
أولاً: يقول أن "كل من يروِّج" بمعنى آخر كل من "يتعرض" للرئيس -على بلاطة- لنكون في الصورة معاً كأنما يقول -"هعوره" ده وراه شيخ "أزهر" - أو شئ من هذا القبيل
ثانياً: سيُعاقب بـ "الجَـلـْـدْ" > الكلمة في حد ذاتها كفيلة بتداعي الأفكار الساخرة وهل نتعامل بالجلد مع حالات الزنا وقذف المحصنات نفسها .. لا .. لأننا ببساطة لا ننفذ الحدود الإسلامية في تلك الحالات ,فلِمَ الجلد هنا بالتحديد؟ وطالما أننا وصلنا لهذا الحد والذي ستُنفذ بالفعل معه تلك الفتوى رغم علمي أنها مجرد "زلة لسان" منه وكما قالها يوسف وهبي " كانت واخداه الجلالة" فلنستخدم إذاً إقامة الحد في قطع يد السارق "الأعظم" نفسه.
ثالثاً: وتكمن المشكلة هنا أننا لو افترضنا صحة الفتوى ومشروعية تنفيذها فنحن لا نملك .. جلادين ....!!
فهل سيتم الإعلان في "الصحف القومية" عن وجود وظائف "خيالية" أو "خالية" تحت بند "مطلوب جلادون" ؟؟
(مطلوب جلادون بشرط الخبرة 3 سنين ويفضل إجادة لغة أجنبية , مستعدون لجلد صحفيو المعارضة)
وعلى طريقة هذا الإعلان في حد ذاته من أين سيأتي من سيتقدم بهذه بالخبرة؟ هل سيقرأ في كتب التاريخ ليتعلم منها الجلد "على أصوله" ؟؟ ولم يسبق له مثل حديثي التخرج أن جرب تلك المهنة! .. أما اللغة فهي شئ آخر فهي لن تستخدم في الأساس ولكن ربما لأن تهذه هي "موضة" تلك الأعلانات ولكنها قد تُجدي نفعاً في هذه الحالة فأثناء الجلد لا بأس بقليل من "التوبيخ" على سبيل الـ "over time" باستخدام كلمات السباب الأجنبية الشهيرة والتي قد يصدر بها فتوى أخرى لاحقاً أنها ليست "حرام" لأنها ليس باللغة العربية بحكم أن "الجلادين" تابعون للأزهر و"مصلحة الجلد".
أو تكون الطريقة الأخرى للإعلان:
على "القناة الأولى" الراعي لتلك الأحداث من خلال سلسلة إعلانات أخرى لتوعية الشباب وحثهم على استغلال فرص العمل الجديدة تلك عن طريق ("دار الإفتاء" تعلن عن جاجتها لجلادين) أو سلسلة "قوم واشتغل" الشهيرة في ثوبها الجديد "قوم واجلد" وطبعاً سيكون الراتب مجزياً حقاً لأنه ثواب في الدنيا يشفع في الآخرة, وهذا غير الخير الذي سيأتي لمصانع الجلود التي ستتولى إنتاج "السياط" اللازمة للسادة الجلادين مما سيفتح باب رزق على العاملين في هذه المصانع ولا أعتقد أن أحداً سيرفضه من باب "عسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً".
رابعاً: تحديد عدد "80" جَلدة مساوياً لعدد الجلدات في عقوبة قذف المُحصنات ومنها الإتهام بالزنا ,هل يرى الرئيس نفسه من "المُحصنات" ؟ أم أن صحته هي التي "مُحَصَّنة" والمفترض "محدش ليه دعوة بيها" ؟ وما الحجة التي ستُدرج تحتها تلك الفتوى في كتابه "الفتاوى الكاملة للسيد أوكاوي" هل تحت بند "الزنا بالكلمات" ؟ أم العيب في "الذات" الرئاسية؟
أياً ما كانت فهي ضمن نطاق الصحافة والتي أعتقد أن لها حرية "مسئولة" كما طالبنا بها رسامو الكاريكاتير عندما تم سب الرسول نفسه! فلماذا لم يُجلد الرسامون؟ هل لأن الرسول قد مات والرئيس مازال حياً ومن باب أولى أن " الحي أبقى من الميت" ؟؟؟؟؟
ورأيي الشخصي أن عدد "80" مرهق وكثير ولذا نرجو السيد "أوكاوي" أن يخاطب لنا "الرئيس" أن يخفف عدد الجلدات إلى "8" فقط حتى يستطيع "الإخوة الجلادون" من جلد أكبر أعدد ممكن في اليوم الواحد ولا يتكاسلون عن عملهم المقدس
ولتوضع تذكِرةً لهم لافتة :
(ويل للجلادين الذين هم عن المعارضين ساهون)
وأخيراً: أنتظر الفتوى الوشيكة التي تكفرني شخصياً وتعلن "زندقتي" , أو التي ستأتيني ممن يقرأ موضوعي هذا !
وبهذا نجمع أكبر عدد من الفتاوى في كتاب واحد
(إفتاءات شهر تشرين)

Friday, October 19, 2007

الإعجاز العلمي في سورة التين

من أ روع ما سمعت عن الاعجاز العلمي لكتاب الله الكريم
الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة
أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر و عميدها السابق يروي ما يلي عن مادة الميثالويثونيدز
وهي مادة يفرزها مخ الانسان و الحيوان بكميات قليلة
وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور
وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الانسان
(خفض الكوليسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب – وضبط التنفس)
ويزداد افراز هذه المادة من مخ الانسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة
ثم يقل افرازها بعد ذلك حتى سن الستين. لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الانسان
أما بالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة لذا اتجهت الانظار للبحث عنها في النباتات
وقام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية و التي لها أكبر الأثر في ازالة أعراض الشيخوخة،
فلم يعثروا على هذه المادة الا في نوعين من النباتات
التين والزيتون
وصدق الله العظيم إذ يقول في كتابه الكريم:
{ و التين والزيتون (1) وطور سنين (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }
تفكر في قسم الله سبحانه وتعالى بالتين والزيتون وارتباط هذا القسم بخلق الانسان في أحسن تقويم ثم ردوده الى أسفل سافلين
وبعد أن تم استخلاصها من التين والزيتون، وجد أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعط الفائدة المنتظرة لصحة الانسان الا بعد خلط المادة المستخلصة من التين مع مثيلتها من الزيتون
قام بعد ذلك فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لاعطاء أفضل تأثير.
كانت أفضل نسبة هي 1 تين : 7 زيتون
قام الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة بالبحث في القران الكريم فوجد أنه ورد ذكر التين مرة واحدة أما الزيتون فقد ورد ذكره صريحا ستة مرات ومرة واحدة بالاشارة ضمنيا في سورة المؤمنون
{ و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين }
قام الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة بارسال كل المعلومات التي جمعها من القران الكريم الى فريق البحث الياباني.
وبعد أن تأكدوا من اشارة ذكر كل ما توصلوا اليه في القران الكريم منذ أكثر من 1427 عام،
أعلن رئيس فريق البحث الياباني اسلامه وقام فريق البحث بتسليم براءة الاختراع الى
الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة.
بسم الله الرحمن الرحيم
{ و التين والزيتون (1) وطور سنين (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8) }
وعندما نسمع هذا نسبح بحمد الله أن خلق لنا كهذه العقاقير الطبيعية التي نعلمها شيئاً فشيئاً وهو ما يثبت عظمة القرآن والإعجاز العلمي فيه ناهيك عن الإعجاز اللغوي والفكري والديني والدنيوي
هذه هي الروابط التي بحثت فيها بعدما جائني هذا الموضوع على الإيميل لأتأكد:
وكلها تقول نفس الكلام بالحرف الواحد
والله أعلم بصدق ما قيل أوكُتب
ويختلط علينا في هذا الأمر:
العلاج بالأعشاب الطبيعية
والتي يصدقها البعض ويكذبها الآخر , ورأيي أنه يوجد بالفعل أعشاباً طبيعية للعلاج من أشياء كثيرة وهو توجه عالمي ليس محلياً فقط ولكن ليست كلها فالبعض سام وأحياناً نحتاج سمومها هذه للمداواة أيضاً , ولكن رخاص الضمائر والدجالين يجعلون من الأمر أكذوبة كبيرة يصدقها الكثير ويقعوا في سفيه لا يفقه شيئاً في حياته ويدعي أنه يعالج بها وتتشابه هذه الحالات مع الأمر الثاني
العلاج بالقرآن
أعلم أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد استخدم القرآن في العلاج على الأقل مرة حتى لا أقوِّل عليه ما ليس صحيحاً ولكن لأن القرآن شئ خاص والرسول أيضاً شئ خاص ولا أعلم مدى صحة من يقوم بالعلاج بالقرآن الآن من عدمه ولكن الأمر بيد الله في جميع الحالات كالطب "وللعلم لا غنى عن العلم"
السحر
أيضاً كثر الكلام في هذا الموضوع من صحة وادعاء وتكذيب وغيره , والحقيقة التي أراها أمامي أنه حقيقة ولكنها ليست مطلقة فهو عالم آخر لا أحد يصل له بسهولة وقد ذكر السحر والحسد وغيرها من أعمال الجن في القرآن ولكن من هو الصادق في فك هذه الأعمال ومن المخول بالقيام بهذه الأعمال عادة يختلط القادر فعلاً بالدجالين
فنجد أن الثلاثة موضوعات تترابط في أنها ذكرت بالقرآن حتى وإن كانت إشارات ضمنية وكما قيل :
(يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصحبوا على ما فعلتم نادمين)
عسى أن نتبين الحق من الباطل
هذا رأيي وما رأيكم أدام الله عزكم؟

Saturday, October 13, 2007

الأجنة في بطون أمهاتها تهنئ الرئيس بالعيد "المبارك" مش عيد الفطر

دائماً تشاهد في القناة الأولى وخاصة في المناسبات أو غيرها أن جميع التهنئات تذهب إلى "الرئيس" بحكم أنه ممثل الدولة وبحكم أن مَن يهنئونه مِن القادة والزعماء ولكنك تجد بعض المبالغة أحياناً كالأمس وأنا أشاهد القناة الأولى في شريط الأخبار بالأسفل والذي هو مخصص للسيد الرئيس في المناسبات الرسمية وغير الرسمية:
"برقيات تهنئة من رؤساء وزعماء وقادة الدول العربية إلى الرئيس مبارك"
"مبارك يهنئ الأمة الإسلامية بالعيد الصغير"
"مبارك يتلقي برقيات من عدد من رؤساء الدول الأجانب"
وبعدما تنتهي وصلة البرقيات الدولية والعالمية تجد الأخبار المحلية .... "برقيات تهنئة إلى مبارك من أعضاء مجلسي الشعب والشورى وقادة الأحزاب والجيش والشرطة والقوات المسلحة وأعضاء النقابات والسلطات التشريعية والتنفيذية .... وما يستجد من سلطات"
لم يبق سوى أن يكون "الشعب" -لا سمح الله- يهنئ الرئيس ويتمنى له صحة جيدة وعيداً "مباركاً" و ليس عيد "فطر"
فهو دائماً يحب أن ينسب كل شئ له بدءاً من حرب 73 بضربته الجوية "القاضية" ( التي أطاحت بالعدو خارج حلبة مصر ورحب به في وسط الجولات كمشاهد للمباراة)
وانتهاءاً بالأعياد ومنهم الفطر والأضحى "المباركين" ثم تنتطر ما بعد هذه الجمل التي تحصر عدد البرقيات التي يتلقاها أو يبعثها الرئيس لتعرف منها ما هو قادم :
"جميع العائلات الكبرى والصغرى والمتوسطة وأهالي الأحياء والأموات وحتى الأجنة في بطون أمهاتها تتمنى للرئيس صحة جيدة ومعجزة إلهية تمكنه من الحكم -مدة أخرى- على حساب الشعب أو "تسليمها لأحد من العائلة المالكة" وتهنئه بالعيد المبارك"
أنا عارف إنه عيد وكل سنة وأنتم طيبين ومش وقته خالص الكلام ده والمفروض نقضيها "جانا العيد أهو جانا العيد" لكن "هو" مش "عاتق" قصدي مش عارف!
والأمر م يخلاش من السياسة حتى في العيد م هو أكيد "هو" كمان بيعيد برضه وبيدي ولاده "عيدية" -حتة من مصر كل عيد- تلاقيه راح سايب لـ "جمال" الأهرامات والنيل و"علاء" علشان مش في الصورة أوي يديله مثلاً البرج وأبو الهول علشان يحرسله حاجات أخوه و"أمهم" طول عمرها بتستهبل الشعب وتعلمه القراءة الغلط تحت إسم "القراءة للجميع" , وبدل م يكتبوا أسماؤهم ساعة الانتخابات يكتبوا "إسمه" طبعاً
ها حد خد باله بقى؟
------------------------------------------------------------
جزء نسيت أقوله:
ساعة إحتفال ليلة القدر على "القناة الأولى" برضه, تحس إنه فاتح القناة الأولى دي لحسابه - ناقص يطلعوا في الأخبار يقولوا (الرئيس اتعور و هو بيحلق دقنه) - , المهم ساعة الاحتفال كانوا بيتكلموا عادي ومرة واحدة قالوا حاجة في منتهى الاستفزاز بجد:
"وها هو الرئيس يشرف الاحتفال بليلة القدر" كأنه يشرف ليلة القدر نفسها , أنا الصراحة مش فاكراللفظ بالظبط علشان مقولش كلام "إفتراءاً" عليهم لكن أنا متأكد إنه استفذني ساعتها أكيد كانت حاجة مش سهلة , بس ليه يعني كدة ده على أساس إنه من الأولياء؟؟
وقال إيه عاملي فيها "شيخ" ورايح يصلي في "شرم الشيخ", علشان لما يسألوه صليت فين يا "مان"؟
يقولوهم في "شارم" .. وطبعاً شارم سمعتها سابقاها وتلاقي حتى الجوامع فيها على الشاطئ و"هيقضيها" بعدها علشان يتقال عليه رئيس "cool" .. آه م هو لسة شباب 26 سنة حكم بس ياعيني
أصل الرؤساء عمرهم بيتحسب بالحكم.. يعني لسة "الحكم" قصدي "العمر" أدامه طويل
أظن المرة دي كمان محدش خد باله, صح؟
------------------------------------------------------
تحديث لا بد منه:
من قليل ذهلت عندما رأيت وصلة إعلانات عن إنجازاته "العظيمة" لأ والمفاجئة برضه على "القناة الأولى" وإعلان عنه من أول م بقى رئيس لحد دلوقتي وإيه اللي عمله من خلال "ألبوم صور وفيديو" فينك يا "مصطفى كامل" طبعاً المغني
وبعدها "محمد نور وشيرين" بأغنيتهما المخجلة "بلدي" اللي ساعة حملة "العبور للمستقبل" (أنا فعلاً من قريب رحت "العبور" لكن عادي يعني لما خرجت منها م طلعتش على المستقبل ولا حاجة طلعت على الدائري) وتبدو كلمات الأغنية على لسان الرئيس شخصياً وأيضاً يبدو أنها من تأليف كاتب الخطب الخاص به , فما المغزى من هذا؟
هل ليعلم الشعب أنه أتى لهم بالعيد ثلاثة أيام كاملة ليفرح الشعب؟ أم ليحرق دم الشعب في تلك الثلاثة أيام؟؟
أم أنه إعلان رسمي بتولي "جمال" الحكم في ثاني أيام العيد وكأنه "حدث في مثل هذا اليوم" ؟؟
بأن الرئيس صنع كل ما في وسعه سيترك الحكم لابنه يخلفه ليوسع "النشاط" اللي إحنا عارفينه واللي هما محترفين فيه؟؟
المرة دي بقى أنا عايز الناس كلها تاخد بالها

Wednesday, October 3, 2007

شيخ فاسد

مرة من المرات التي كنت فيها في مترو الأنفاق وكنت ذاهباً للجامعة على ما أذكر وكالعادة الـ "mp3" في أذني "في ودني يعني" علشان بس محدش يفتكره مرض المهم وعادي بسمع أغاني أكيد يعني وواقف زي الناس الواقفين في المترو الجديد أدام الكنبة اللي بيقعد عليها الناس عادي وكنت مستني الفرج زي الناس التانية اللي واقفة وكان قاعد شخص مش فاكر مظهره وجنبه واحد شاب بدقن وجلبية "بارمودا" اللي هيا علشان متبقاش لامسة الأرض حتى لو قعد وطبعاً تحتها بنطلون "البيجامة" باين أو حاجة كدة ولابس شبشب كل ده عادي معترضتش على مظهر الشخص ده اللي بيقولوا عليه "شيخ" أول م يشوفوا إنه مربي دقنه ولكن أنا من زمان لي موقف مع الهيئة دي بتاعت إن أي حد لما يجي يربي دقنه لازم يسيبها ميلمسهاش ولا يهذبها ويلبس نفس اللبس ده, المهم ولا كان في بالي حاجة من ناحيته أنا مالي هو حر زي م أنا حر إني أعمل اللي أنا عايزه (رغم إني مش بحب أسقط البنطلون لكن مش بوقف شعري بالجل) مش بحب أبقى كدة وخلاص.

ومرة واحدة قام الراجل اللي أدامي علطول ومكانش حد واقف جنبي منتظر إنه يقعد وأنا المرشح الأول للكرسي الفاضي ده ولكن ...

راح "الشيخ" منادي لراجل واقف هناك بعيد شوية هو كان شعره أبيض بس مش معناها إنه عجوز وكمان واقف م قالش حاجة ولا جري على الكرسي زي الناس اللي عندها "حُب الجلوس" وخلاص وتلاقيهم أول م يدخلوا من الباب عمالين يتنططوا في العربية كل م يشوفوا كرسي فضي على أمل إنهم يقعدوا وفي الآخر اللي أدام الكرسي هو اللي بيقعد وده "العُرف" المتعارف عليه في المترو بالنسبة للعبة "الكراسي الحكومية" قصدي "الكراسي الموسيقية" ده كل غير إني مشوفتش الراجل ده أصلاً واقف لأنه كان ورا ضهري هشوف إزاي ؟؟ لكن لما "الشيخ" ناداله لأ وإيه ؟ اتخارله "اتحرك في المكان اللي فِضي يعني" من مكانه للمكان الفاضي اللي قدامي علشان أنا معرفش أقعد وعقبال م أروح الناحية التانية يكون الراجل جه يقعد المهم مرضيتش أحارب على الكرسي زي م الناس بتعمل وقولت أخليني أنا الكبير رغم إن شعري مش أبيض وأخليني واقف و جَت من عند ربنا فِضي كرسي ورايا اللي أصلاً كان الراجل اللي جه قعد واقف أدامه ده بعدها بدقيقة واحدة بس وطبعاً محدش كان هيقعد وكمان واحد نادالي وقالي تعالى اقعد لأني مكنتش واخد بالي من الكرسي وكمان مفيش حد غيري واقف.

بعد م قعدت في وش "الشيخ" ده واللي هو أصلاً كان قاعد عمال "يلعب في دقنه" زي م بيعملوا كلهم أو معظمهم وفاضي وباصصلي وأنا باصصله وكأني بقوله أديني قعدت برضه ربنا عايز كدة لكن بعمل حاجة على الأقل بسمع الأغاني ومش مدايق حد مني بصوتها العالي لأنها في ودني لكن اللي جنب "الشيخ" واحد عادي خالص وحالق دقنه زيي وهو اللي ماسك المصحف وكمان مكوناش في رمضان وعادي إنه يقرا وأنا كنت مبسوط لكن ليه "الشيخ" ده عمل كده؟ هل لأني بسمع أغاني ومش مربي دقني؟ ولا علشان صغير ؟ والكبير اللي واقف بعيد أحق ؟؟ طب م أنا ممكن أكون بسمع قرآن ولا بتعلم لغة أو أي حاجة بسمعها غير الأغاني وبعملها كتير وهو هيعرف منين؟؟؟

(على الأقل مش زي العيال "السيس" اللي بتطلع وماسكة الموبايل المنتشر اليومين دول لحد م بقى "سيس" وعلى رأي المثل "الموبايل في إيد السيس سيس" ومشغلين أغاني "سيس" أكيد ومعليين الصوت ولا اللي جاي من الشغل تعبان وبينام على نفسه عارف ينام ولا اللي جاي من المدرسة ولا الكلية عارف يريح حبتين من وش الدكاترة اللي يوجع الدماغ ولا اللي بيقرا قرآن عارف يقرا)

هل أنا بالنسبة له كنت فاسد؟؟؟

الله أعلم بالنوايا


موقف تاني وعلى النقيض تماماً : كنت مرة برضه في المترو بحُكم إني بقضي معظم حياتي فيه "مش تسول أو ببيع حاجات وكدة" ولكن لأن سكني يُحتم عليَّ أستخدم المترو فقط ولأني بتعب من غير المترو في أي مواصلة حتى العربية الملاكي , وكنت مرة من المرات وبرضه "ضارب" الـ "mp3" في ودني , وأنا واقف وطلع راجل عجوز ماشي بالعافية ودخل يسند على ظهر كرسي وأنا أدامي ست ومعاها ولادها مقعداهم جنبها على كرسي مخصوص والعيال مش هاين عليها تقعد كمان دول كل شوية يقوموا يبصوا مش الشباك ويرجعوا يقعدوا تاني وأنا أول م شوفت الراجل ده قولت ده المفروض يقعد بس تقول إيه؟

المهم الست كانت نازلة أخيراً هي وعيالها بعد مدة صغيرة فقولت "الحمد لله أقعد بقى , طب والراجل؟ يعني هو هيموت؟" لأ طبعاً ده شيطان نفسي هو اللي كان بيقول كدة ,روحت منادي للراجل وجه علشان يقعد و"قعد" يقولي بس وهو "واقف" لأ اقعد انت وشكراً ونازل وكدة لحد م قعد وأدامه كرسي فضي وأنا قعدت و شوية جه راجل كبير وصحته حلوة الحمد لله مش ضايع زي الأول وشعره أبيض برضه بس بدقن حلوة كدة على أدها وشكله مقبول للناس وواقف ناحيتي مش كأنه بيقول" حس على دمك وأقف" لأ كان مش في باله روحت قومتله وقعد يقولي لأ مش هقعد لحد م الكرسي خلاه فاضي فترة وعرف إني مش هقعد فقعد الحمد لله وطلع مصحف وقرأ فيه وبعد شوية فضي الكرسي اللي جنبه وأنا قعدت لما قالي تعالى أهو اقعد.

وهما نازلين كل واحد كان بيقولي "جزاك الله خيراً" وربنا يديك الصحة وبيدعي من قلبه أوي , أنا كنت فرحان جداً أول مرة أسمع دعوة كدة من حد معرفهوش بجد وتكون صادقة وفي نفس الوقت كنت حاطط السماعة في ودني وشيلتها علشان أسمع ونزلوا وقعدوا يقولولي دعاوي شبه إسلامية مش بسمعها للشباب كتير لأني كنت سايب دقني شوية محلقتهاش هي مكانتش كبيرة لكن باينة إنها بقالها إسبوع كدة

والحج التاني اللي ماسك مصحف بعد م خلص كلمني برضه وقالي كلام زيه وحلو أوي

هل افتكروني بسمع قرآن؟؟ ولا تغاضوا عن إني بسمع إيه وملهمش دعوة والمهم إني مضرتهمش سواء قومتلهم ولا لأ!

هل ساعتها إفتكروني شيخ؟؟؟

الله أعلم


قد يكون الموقف الثاني ليس واضحاً بقدر الأول ولكنني فعلاً لا أذكر لأن ذاكرتي بإجازة مرضية من فترة والظاهر عندي "الزهايمر" وربنا يستر لكن أحببت أن أنقل لكم تناقض المجتمع وتناقض أنفسنا أحياناً

ولكن أنا مش ضد أي حد ومش متعصب ولا متطرف و ياريت لما تقروا محدش يفكر في صفات وحشة أو خصلات عدوانية تجاهي أو أنها نابعة مني تجاه الأشخاص في هاذين الموقفين
وعلى فكرة الكلام ده كان قبل رمضان علشان بس حكاية سماع الأغاني وكدة لكن أنا أصلاً حتى قبل رمضان كنت زهقت من الأغاني وبطلت أسمع لفترة لمجرد إن مفيش جديد للناس اللي بحبهم أو اتخنقت وكدة لكن أنا لو نزل حاجة عايز أسمعها في رمضان بسمعها أو حتى أنا أصلاً بسمع الشيخ إمام علطول لأني لسة مكنتش سمعت كل حاجاته
(وفي رأيي مفيش مشكلة إني أسمع أغاني في رمضان زي م بسمعها قبل رمضان أو بعده طالما إني مش بعمل حاجة غلط ومقتنع بده لكن كل الفكرة إن طول السنة بنسمع أغاني ومش بنقرأ قرآن ونيجي في رمضان كمان ده هو شهر فنقضيه طاعة وعبادة ونقرأ قرآن ونحترم نفسنا شوية ومفيش مانع نقرأ قرآن في غير رمضان زي م هو مفيش مانع إننا نسمع أغاني في رمضان والمسألة مبدأ في الأول والآخر ودي حاجة نسبية)
معلش برضه الموضوع طويل لكن استحملوني مش بحب أسيب حاجة مقولهاش

Sunday, September 30, 2007

لماذا لم يعترض الخرتيت على الأسد كونه الملك؟

هذا الموضوع من رؤيتي الشخصية وتناولي لتلك الظاهرة التي أصبحت تستحق التوقف فسأطرحها من وجهة نظري
قبلاً و اعذروا جهلي لم أكن أعلم أن كلمة "مثلي" تعني "شاذاً" ولكن كنت أعتقد أن معناها أحداً من الجنس الثالث والذي حتى الآن أعرف عنه أيضاً على حد علمي أنهم إما "أنثى" يظهر عليها علامات الرجولية في كل شئ حتى في التكوين وكذلك "الذكر" تظهر عليه كل علامات الأنوثة
والله أعلم إن كان فعلاً هذا هو المعنى أم لا لأنني لست فضولياً لهذا الحد لأتدخل في معرفة تلك الأمور المقززة بالنسبة لي شخصياً
والعلم حر
أما عن "المثلية" فاعتقدت أنها "خِلقية" وأن الشخص يولد بتلك "المواصفات" ,لكن كنت مخطئاً واتضح أنها "خُلُقية" وأن الشخص تتكون عنده تلك "الصفات" أو يكتسبها أو يفضلها بإرادته وتعني أن الشخص نفسه هو من يقرر أن يصبح على هذه الطريقة ولا أعلم إن كان هناك فعلاً أشخاصاً يولدون بهذا التكوين أم لا أي أنهم لا دخل لهم في هذا ... بوضوح أكثر تعني كلمة "مثلي" أنه شخص يميل إلى الأشخاص من مثل نوعه وليس حباً خالصاً ولكنه حب شهوة إما بين رجل ورجل مثله أو أنثى وأنثى مثلها أي شيئاً "شاذاً" غير المعتاد وغير المعروف وغير الطبيعة المعهودة للبشر ولكنهم لا يحبون تلك الكلمة التي تصفهم بأنهم مختلفين عنا فأنا أتفق معهم في هذا ولكن في "معنى" الاختلاف بحد ذاته بحيث أنهم ليسوا مختلفين في تكوينهم أو أنهم لا يد لهم في ذلك إن كان خلقهم الله على هذا الحال كما يدعون ... ولكن أختلف مع "لفظة" الاختلاف والتي تغير المسمى إلى شئ يصبح مقبولاً حتى يتقبلهم الباقون فاختلافهم هنا اختلافاً يعني الشذوذ عن القاعدة أو عن العرف بحريتهم الشخصية وبكامل إرادتهم.. من منا خلق بدون شهوة سواء ذكر أو أنثى والتي هي عبارة عن غريزة طبيعية وشئ فطري ولكنه له مكانه الصحيح في الزواج "ذكر بأنثى" ولعل بعضهم لجأ إلى تلك الحجة حتى يقننوا تلك الفعلة النكراء بأن يتزوجوا من نفس النوع وهذا ألعن , فكيف يتكيف شيئان متنافران فهو غير مقبول في نظام الطبيعة بذاتها.
والطبيعة حرة
ولعلي أذكر كثيراً كلمة "رجل" وليس ذكراً لأن هذا يريحني أكثر عادة ما تثق البنت في بنت مثلها عندما تكره صنف الرجال ولكن ليس هناك رجل يستغني عن المرأة ويستعيض عنها برجل مثله إلا في حالات الصداقة أو القرابة ولكن ليست بالصورة التي تغنيه عن زواجه من انثى .. ليس معنى هذا أنني أشجع على أن تكون المثلية بين الإناث مقبولة ولكن معروف أن مصطلح "الرجولة" يعني الرجال فكيف تنعدم؟
أياً كانت الظروف أو الأسباب لا يصح إلا الصحيح ,تماماً كرجل يختلي بأنثى في حرام ففي الحالتين يعتبر زنا "المعنى الجنائي".
ولهذه الجريمة عواقب وخيمة ففي الحالات العادية عندما يخطئ رجل مع امرأة من المفروض أن يتزوجها فكيف عندما يخطئ رجل مع رجل أو انثى مع أخرى أن يتزوجا؟؟؟ أيصلحان الخطأ بأكبر؟؟؟؟
وهنا تصبح علاقة الشذوذ بعيدة عن نطاق الحب الحلال أو حب الصديق أو الحب في لله
ليس هناك غضاضة في أن تحب صديقك أو أن تحبي صديقتك ولكنها علاقة شريفة وحب في الله
لما التطرف في هذا الحب أو كما تدعون أنه حباً ,هل هذا هو ما سيرضيكَ أو يرضيكِ ؟
أم أنه مرض نفسي وحتى و إن لم يكن فأنا أعتبر الأمر تماماً كمن يرتاح عندما يقتل نفساً وإن كان بحكم الظروف القاسية كاللص الذي يسرق رغماً عنه أو بإرادته !!
والمذنبون أحرار
فما الفارق بين الشذوذ والحيوانات؟ فالذين يشبهون الشذوذ بالحيوانات لا يحتقرونهم بهذا الوصف فهناك بعض حالات الشذوذ في الحيوانات ولكنها لغرض ما أنا شخصياً لا أفهمه ولكنه على ما أعتقد سبب طبيعي ومكمل أو أساسي بطريقة ما ولكن هذه حالات استثنائية أي شاذة في الحيوانات ولكن عندما تحدث في الإنسان وهي ليست معروفة فإنها تقابل بالرفض.. فهل سنقول إذاً لم تفعل الحيوانات هذا ونحن ليس من حقنا؟ هنا لست أنا من يشبههم بالحيوانات إذاً هم يريدون الحق في فعل ما تفعله قلة من الحيوانات على سبيل عدم التمييز.
والحيوانات أحرار
وهم عادة يتجمعون في أماكن معينة مع بعضهم ضد من يحتكرهم ولا يحاولون الاختلاط بالآخرين إلا بحدود خوفاً على نوعهم أو شكلهم أو أياً ما كان كأنهم طائفة مستقلة أو شئ مختلف فهم من يجعلون من أنفسهم شواذاً ينبذهم المجتمع ويمقت معرفتهم وتداخلهم في وسط الآخرين خوفاً من تفشي طباعهم ...
وينتظرون من الآخر تقبلهم كما هم فلِمَ يفعلون هذا؟ كأنهم شئ مستقل ومنفرد أو نادر؟؟
والبعض من شدة إلحاحه على المجتمع ومن شدة رفضه لهم يلجؤن للانتحار!!
أرى أن الجانبين يتفقان فإذا لم يكن من ينتحر مريضاً نفسياً فهو يلجأ له لاعتقاده أنه حل ولكنه نهاية الحل بأزمة
وأيضاً من كان مثلياً ويدعي أنه ليس مريضاً نفسياً فما هو إذن؟ فرأيي أنه قد لجأ إلى الانتحار وهو حي !!
والجميع "مرضى" أقصد أحرار
فهم ليسوا طائفة دينية معينة أو ثقافة مستقلة بذاتها تحاول التزايد أو اجتذاب المألوف من البشر كمن يألفهم ويتفق أو يتعاطف معهم ... ولهم مقر يرددون فيه شعاراتهم وتحذيراتهم وكأنهم قلة مندسة ويحاولون الحفاظ على نسلهم!! محاولين تغيير صفتهم من شواذ إلى وصف يليق بالمجتمع ولا يقابل بالرفض ليخدع الآخرين به كما يزين الكثير ويجمل في وصف الخمر على أنها "بيرة" أو "ويسكي" وغيرها من المسميات المختلفة التي تحور لتصبح شرعية
والجميع أحرار
المثليين العرب ودستورهم الخاص
لا أعلم محتواه ولن أتأثر به إن قرأته ولكن نفسي تمنعني من الاطلاع عليه حتى
ولا شئ في كل هذا وبعد كل شئ تبقى الحرية دون قيود "إن لم تستحِ فافعل ما شئت"
فكما يعلم الجميع أن الجميع أحرار
الحرية.. المعنى الذي يستخدمه الكثير كمجرد كلمة تقال حتى أصبحت دمية في يد الجميع وليست مسئولية
المهم أنك حر فيما تشاء ولكن "أنت حر مالم تضر"
وإليك قائمة الحقوق التي أضعها إذا خطر في بالك أن تدخل عالمي بعد هذا اليوم
من حقك أن تفعل أو تقول أو تكتب ما تشاء ... ومن حقي أن أنتقده
من حقك أن تختار ما تشاء من الكلمات .. ومن حقي أن أختار ما أشاء من الردود
من حقك أن تبدأ حريتك بانتهاء حرية الآخر .. ومن حقي أن تبدأ حريتي أو تنتهي كيفما شئت
من حقك أن تتعدى حدود حريتك ... ومن حقي ألا تتعدي على حريتي أو تقترب منها
من حقك أن تعبر عن رأيك بحرية ... ومن حقي أن أكون حراً في تعبيري
من حقك أن تعتقد ما تريد أو لا تعتقد ... ومن حقي ألا أتعدى على ما فعلت
من حقك أن تهاجم معتقداتي أو أفكاري أو ديانتي ... ومن حقي الدفاع عنهم
من حقك أن تأسف أو تعتذر .. ومن حقي ألا أقبل
من حقك أن تطلب السماح .. ومن حقي ألا ألبي لك طلبك
من حقك أن تطالب بالقبول ... ومن حقي أن أرفضك
من حقك أن تعترض أو تثور .. ومن حقي ألا ألق لك بالاً
من حقك أن تطلب مني الصداقة .. ومن حقي ألا أقبل أيضاً
من حقك ألا تحترمني ... ومن حقي ألا أحترم عدم إحترامك
من حقك أن تعتبرني متخلفاً ... ومن حقي أن أعتبر نفسي أفضل منك
من حقك أن تعتبرني متطرفاً أو إرهابياً ... ومن حقي أن أثبت أو أنفي
من حقك أن تفهم من كلامي ما تريد على هواك ... ومن حقي أن أتمسك بما قلت
من حقك أن تفخر بما أنت عليه ... ومن حقي أن أحتقر افتخارك
من حقك أن تنتحر ... ومن حقي ألا أأسف عليك
من حقك أن تتفق أو تختلف مع ما كتبت ... ومن حقي أن أكتبه
من حقك أن تزيد على ما قلت .. ومن حقي ألا آخذ به
والجميع أحرار
فالأمر عندما يقولون لك أنهم ليسوا بالسوء الذي ننظر إليهم به وأنهم طيبوا القلب والطبائع ونريد أن نحبكم ونعيش جميعاً في سلام يذكرونني باليهود -وأنهم يريدون العيش في وسط العرب ولا يؤذوننا- وبعدما يقبل البعض هذا أو يرفضه البعض الآخر نلقى منهم النكران وأبشع الأفعال
أو عندما يدعون أن هكذا خلقنا الله ومالنا في هذا شئ فهم ليسوا كذوي القدرات الخاصة يريدون أن ينخرطوا في وسطنا ويتيهون معنا ولا نفرق بينهم لأنهم خلق من الله وله طبائعه فهؤلاء نحبهم بالفعل ولكن الأمر يختلف هنا
وكيف خلقكم الله هكذا ؟؟
تدعون أن الاختلاف في العقل وليس في التكوين الجسماني أي أنه يوجد جزء في العقل مسؤول عن هذه الأفعال وهو ما يقودكم لهذا وليس العكس !! فكيف هذا الجزء يستطيع أن يحب بهذا الشكل القذر الدنيئ وفي نفس الوقت يحب الحب الطاهر المعهود للناس جميعاً؟؟؟
من وجهة نظري طالما أنت مختلف عني في العقل فأنت مختلف أي "شاذ" هذا معنى الكلمة، وتستحق أن تعامل باختلاف حتى وإن كان ذوي الاحتياجات الخاصة أنفسهم مختلفون ولكنهم لم يفعلوا جُرماً ليصبحوا هكذا وبالتالي لا يستحقون أن يعاملوا باختلاف أو دونية بل خلقهم الله على هذه الهيئة وأعتقد أنهم سيدخلون الجنة إن شاء الله
أما أنتم هل تعتقدون أنكم أهلاً للجنة ؟؟ وللعلم أنا أيضاً أسأل نفسي نفس السؤال!
فاختلاف العقول التي خلقها الله ينتج ثلاثة أصناف (العبقري - الطبيعي - ذوي الاحتياجات الخاصة)
أما من تغير (
فأصبح أذكى مما كان - من قل ذكاؤه - من جُنَّ وخف عقله ) فهم تغيرت حالة عقولهم وليسوا فيمن خلقوا هكذا
أرى أنك لست مدرجاً هنا أو لست واحداً من أؤلئك الأصناف الثلاثة !!!
قد تكون ضمن من تغيروا ولكني لا أجد لك وصفاً "لائقاً" ..
لا أقصد الإهانة ولكن اثبت لي غير ما تدعيه بعدما طرحت عليك مسألة تكامل الأجهزة العضوية للذكر والأنثى لأنه الطبيعي من أحد المدونين .... وإذا كان الله قد خلقكم هكذا فلما لم يخلق لكم إمكانية معينة ومعروفة وعلمية لتفيدكم في جدواكم بدلاً من التحايل على الطبيعة؟؟؟
لست طبيباً أو معلماً أو أي شئ من هذا القبيل ولا أفقه في أي شئ من هذا ولكنها تبقى وجهة نظري "الجاهلة" في نظرك!!
* كل هذا ولم أتعرض للدين أو مخافة تعذيب الضمير أو حتى الاشمئزاز من النفس أو استنكار الفعل والقول
فالغرب يفعلون ما يريدون فهم شئ نجس لا يفرق معهم أي مبدأ أو دين يمارسون الرذيلة في الشوارع وقبل الزواج يجب أن تكون البنت ثيباً وإلا نبذوها لو علموا أنها مازالت بكراً وهو ليس بالمبالغة وقد وصلت بهم التفاهة إلى أن يناقشوا تلك الأمور على الملأ وفي المناهج الدراسية لتعليم الأطفال كما وصلت بهم الوقاحة بالتطاول على الله والمزاح في كل شئ لا يفصل بين ذلك وذلك حداً .. فيتأثرون بكل هذا ولا يعون ما عواقب ما يقلدون.
والغرب أحرار

وجميع الأديان السماوية الحقة نبذت تلك الأفعال وأنكرتها على من يفعلها ولكن بعض الديانات المؤلفة من قبل أحد الأشخاص العاديين يلفق ديانة أو عبادة على هواه ويأمر الناس أن يعبدوه أو يعبدوا شيئاً آخر من دون الله من النار والبقر وغيرها.
والجميع أحرار
وفي الإسلام حرمت هذه الأفعال النكراء المسماة باللواط نسبة لقوم "لوط" وطبعاً لم يأمرهم سيدنا لوط بأن يصبحوا هكذا ولا خلقهم على هذه الهيئة حاشاه ذلك وجرمت أفعالهم كأنها زنا وعقابها الرجم
وأيضاً في بعض الاعتقادات المسيحية واليهودية وباقي الأديان جرمتها وفرضت عقوبات وأتعاملات معينة
والله حر
وهنا المصدر الموثوق بكل الديانات ومواقفها من تلك الأفعال
موسوعة ويكيبيديا الشاملة والموثقة عالميا
فالعجب كل العجب أن يأتي أناس مثلهم وتصل بهم الجرأة إلى حد "التفاخر" بكونهم كما هم عليه .. فمن يقال عليه أنه غبي أو لا يفهم أو متخلفاً أو يشبه بالحيوان حتى وإن كان كذلك فعلاً لا يفتخر بكونه هكذا فكيف هم لا يخجلون من أنفسهم ؟؟؟؟ ويأتون طالبين السماح بدعوى أنهم تأثروا بالغرب وأنه المسئول عن غلطهم في الإسلام أو في الله بدعوى أنهم ضحايا الفكر الغربي ومعتقداته ! وبعض أفكاره الملحدة ,أوليس هذا هو الإرهاب؟ إرهاب الإنسان ومنعه من العيش كما خلقه الله بدون عصيان مدعين أنها من حقوق الإنسان فأين الإنسان في هذا؟؟
ومن هو المرهب في كل هذا؟ الذي يهدي من يضل أو من يضل من اهتدى؟؟
(لست متعصباً أو متأثراً بأحد ولكني أرفض هذا بشدة .. ولا أستطيع معرفة أحداً بهذه الصفات أو ما شابه وهذه مسألة نسبية ... أنا أقول هذا دائماً إن كنت في الصين أو إن كنت في القمر أو أي مكان وهي ليست ثقافة معينة هي مسألة قبول وطباع وآدمية وأشياء أخرى ربما لا تفهمها ... وبمناسبة رمضان !! أتصوم؟ وتصلي؟ إذاً لنفرض أن جاءتك نوبة حبٍ لأحدٍ من معارفك الذين تتودد لهم فهل ستلبي هذا وأنت صائم ؟ ... "مجرد فضول" ... وهذه قناعتي ولن تتغير)
وأنا حر
وهذا حوار قد يدور بين "شخصي" وشخص "مثلي":
"والطرفان على لساني"
المثلي : أنا أمد يدي إليك بالحب فتقبلها
الطبيعي: أي نوع من الحب؟
المثلي: حب الأصدقاء أو الأخوة
الطبيعي: لماذا أنا بالذات؟
المثلي: لأنك شخص مميز وأستلطفك
الطبيعي: ولما قد فعلت هذا مع الجميع وقلت لهم ما قلته لي؟
المثلي: إذاً فهو مع الجميع ليعلموا جميعاً ما نحن وأننا نحبهم كلهم
الطبيعي: أتقصد حباً خالصاً طاهراً ليس لأغراض دنيئة ولا يشوبه ما تفعلون مع "مثيليكم" ؟
المثلي: ليكن
الطبيعي: وطالما أنت تقدر على هذا النوع من الحب لما ذهبت للنوع الآخر؟ ولم تجربه مع الباقين وتتجنب ما أنت فيه؟
المثلي: ...... "أجب بنفسك" ... غير مُدرجة
أنت : تعاني من الرفض وأنا لا أرفضك ... ولكني ببساطة لا أريدك
وأنا : حرٌ (على ما أعتقد)
لا تطلب مني التعاطف معك لأنك موضعاً للتعاطف
ولا أريد منك إحسانك بالقلق لأنني لست أنتظره
وعندما طلبت من الجميع الدعاء لي بالشفاء فأجابوا وأشكرهم جزيلاً أما أنت فأستثنيك من هذا .. فإن كان شفائي يتوقف على دعائك فلا أريده
(هذا إن كنت أصلاً دعوت! وأعتقد إن فعلت فلن يستجيب الله منك)
"أنت مثلي ... ولكني لست مثلك"
والجميع أحرار
وختاماً
ندعوا الله أن يهديهم ويهدي كل ضال
وهم أحرار والله أيضاً حر
لا أعتقد أن أحداً قد سمح بهذا القدر من الحرية في أي مكان أو زمان هذا إن كانت الحرية كلمة تردد والدليل ترك التعليق لمن يشاء حتى نرى هل سيعرف أنني لا أرحب به كما قال الجميع وأنني سعيد جداً بصداقة المدونيين جميعاً الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم ولكنك لست في أي منهم , وقريباً سأوضع بدلاً من "تمثال الحرية" تحت إسم "تمثال المثلية" ولكن ليس كرمز لها ... طالما أن تمثال الحرية لا يمثلها ؟؟؟
فما علاقة الخرتيت والأسد بالموضوع؟
ألمح لهذا بأن الخرتيت لم يعترض على كون الأسد ملكاً "للغابة" وارتضى بالأمر الواقع ولم يعلن ثورته أو أنه أفضل منه أو "مثله" حتى ولم ينشق ولم يستطيع أن يصبح أسداً مهما حاول ولم يعلن أنه "فرس النهر" في الأصل ولا يليق به الوصف الآخر لأن في هذا إهانة له
وفي هذا قصيدة سأنشرها قريباً تبين مغزى آخر من الموضوع بين الخرتيت الذي أعلن ثورته على الأسد..
قد يكون "أبو صلاح" وضع حداً له ولكن أحببت أن أطيح به للأبد
عذراً للإطالة ولكن لنقطع دابر الذين كذبوا.

خبر سار أخيراً

الحمد لله الذي عافانا , تحسن الوضع كثيراً عما كان (بيني وبينكوا هو كان برد بس كان دور كامل يعني مفيش حتة في جسمي كانت سليمة)
فعلاً والله كنت علطول في السرير ولا حتى روحت الكلية يادوب أقوم أفطر وأرجع أنام والحمد لله إني قدرت أصوم أصلاً بس أهم ما في الأمر الصداع الذري اللي كان عندي والحرارة المرتفعة دائماً ولكن نحمد الله على ما حدث الآن

وبناءاً على طلب الأخ "على باب الله"
فقد قررت العودة بعدما شفاني الله وبفضل دعواكم الكريمة جزاكم الله خيراً إخواني وأخواتي
ولذا إن شاء الله سأعود للرد على من يجعل شكل التعليقات سيئاً باسمه وبوصفه